الشاعر غازي الجمل فقد الذاكرة وعندما ذكروه بقصيدته قف شامخاً أنهشم بالبكاء
فقد الذاكرة جراء حادث مروري وأخذوا يذكرونه بقصائده،
قالوا له قف شامخاً ، فأكملها ثم أنهار بالبكاء بعد أن ردد كنّا على ظهر الخيولا أصيلا
قف شامخا مثل المآذن طولا وابعث رصاصك وابلاً سجّيلا
مزّق به زمر الغزاة أذقهم طعم المنون على يدي جبريلا
إن يحرقوا كل النخيل بساحنا سنطلّ من فوق النخيل نخيلا
إن يهدموا كل المآذن فوقنا نحن المآذن …فاسمع التهليلا
نحن الذين إذا ولدنا بكرة كنّا على ظهر الخيول أصيلا
الجدير بالذكر بأن هذا الشاعر كتب قصيدة بديعة في مدح الرسول عليه الصلاة والسلام وعلى آله مطلعها:
فاضت عيون الحبّ للعشّاق فالقلب نار والعيون سواقي
(كل على ليلاه أضناه الهوى) وأنا الهوى بمحمّد ترياقي
شاورنا … هل ما زال الشعر أداة للتأثير في نفوس العرب ليحثهم على الأبداع والفروسية والتفوق؟
