الأخ والزمن والأعداء، أسد تحاوشت عليه الضباع وفرقهم أخوه
01-12-2018 - 03-12-2018
الكثير لا يعرفون قيمة الأخ والشقيق، سواء كان الأخ في الدين أو في الأرض أو في صلة الرحم
صورة تجسدها لنا الغابة في مشهد يكاد يتكرر كل يوم معنا
أسد افترسته الضباع ولم يفرقهم سوى أخوه
ماذا يعني لك الأخ؟
وما هي نصيحتك لمن يعادي أخوته؟
مشاركة المنشور
انتهى التقييم
حسين راشد آل هتيله
الدنيا بالنسبه للآخره ك وقت لا تذكر وك عمل فإنها الأساس وعمود خيمة الآخره لذلك لا تذخر جهداً ووقتاً لصلة رحمك الأولى ف الأولى حيث أن الأخ قوه لك عند المصاعب يواجهها معك ويعينك عليها وان استرسلنا فأجر صلة الرحم عظيم في الدنيا والآخره ومنها على سبيل المثال لا الحصر أن الله يعطيك الصحه والعافيه وبالتالي يمد في عمرك ونحن في الحقيقه مطالبين بأكثر من ذلك حيث أن من صفات المؤمن أن يصل من قطعه فما بالك بالذي وصله فرضاً عليك كيف نقطعه